|
الآن ونحن نواصل تلاقينا الجميل الذي يمحو أسى تنائينا، ويجعلنا نقول : أضحى التلاقي بديلاً من تنائينا، مناقضين بهذا ما قال ابن زيدون من قبل : أضحى التنائي بديلاً من تدانينا .
الآن.. نلتقي بكم مع أول لقاءٍ لنا برمضان في " أوفازنا " وهنا يصبح للقاء طعم متميز ونكهة خاصة ، ولماذا لا يكون كذلك ونحن نسعد بلقاء أمير الشهور وسيدها ، وأفضلها وأعلاها مكانة في النفوس ؟
رمضان الذي تمتد علينا غصونه الخضراء ، ناشرة فوقنا ظلالها البديعة ، مدنية إلينا ثمارها الشهية ، ثمار الرحمة والمغفرة والعتق من النار .
بهذا الضيف الحبيب القادم أهنئكم جميعا تهنئةً تليق بوجه رمضان الساطع ، وبهاء هلاله الطالع ، وبياض ردائه الناصع .
بأعظم موسم ، نزف إليكم تهنئةً " أوفازية " خضراء ندية ، ونجدد معكم وبكم وإليكم جسور التواصل ، سائلين المولى عز وجل ، أن يفتح لنا جميعا أبواب رحمته التي لا تغلق، ويمن علينا بدخول رياض جنانه الفيحاء ، مع من نحب في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
لرمضان - أيها الأحبة - صورته الخاصة ، ومكانته الخاصة ، وله رونقه الخاص ، وبهاؤه الذي لا يوازيه بهاء .
فأهلاً وسهلاً بكم مع شهرنا الحبيب ، في أوفاز ، رابية الأدب الخضراء .
هل أشكركم على تواصلكم فيكون الشكر كافيا ؟
وهل أشكر فريق العمل في أوفاز فيكون الشكر وافيا ؟
نعم أشكر الجميع ، وإن عجزت كلمة الشكر عن تصوير ما يحمله القلب .
ما الحب إلا الأفق يختصر المدى
وإليه أطياف الهوى تتوافد
ما الكون - كل الكون - إلا واحة
فيها مشارب جمة وموارد
v أشكر كل من كتب حرفا من زوار أوفاز الأحبة .
اللهم اغفر لوالدتي الحبيبة فأنت تعلم بمدى شعورنا الدائم بفـقدها وخاصة في شهر رمضان والذي نصومه بدونها .
تحيتنا لكم تحية غيث هنيء مريء ، لروض غناء ، وتحية فجر مضيء لنفوس بريئة مشرقة بالصفاء ، وتحية وهج المشاعر لقلوب الشعراء،وتحية ومضات المودة لقلوب الأوفياء.
أهلاً بكم..لأنكم ستنزلون إلى أهلٍ محبين.
ومرحباً بكم..لأنكم ستسعدون هنا بابتسامات المرجين.
|