جميل جداً ورائع جداً
ما شاء الله تبارك الله
الفكرة والصياغة والعاطفة
والميزان والقافية
أحييكم جميعاً على هذه الروعة
وشكراً لصاحبة الفكرة الرائدة
الأخت عذوب
وقد ذكرني هذا الإبداع بأبيات كتبتها كأول مشاركة لي
في ثلاثيات أوفاز ( 1 )
فكانت الأبيات كالتالي
أوفازُ يا دَوحةً للشعر والأدبِ
يا واحةً منْ ورودِ الفكرِ ِ لِلأَرِبِ
يُشِعُّ مِنْكِ الهُدَى نوراً تُسَطِّرُهُ
أَقْلاَمُكِ الغُرُّ في الآفاقِ كالشُّهُبِ
تَحَيَّةً بعبيرِِ الحبِّ أَنْسُجُهَا
لِكُلِّ مُشْتَرِكٍ فِيْهَا وَمُنْتَسِبِ
فرد علي الأخ الفاضل الأنصاري قائلاً :
حيِّيتَ يامُستجِدّاً غير مغتربِ
ومقبلاً بشآبيب من الأدبِ
نزلت أهلاً وسهلاً قد وطئت فطب
نفساً برفقتنا طُرّاً ولا تهبِ
أوفازُ داركمُ والكلُّ أهلكمُ
وذي تحاياهمُ دوّتْ ولم تغِبِ
فتلقيتُه قائلاً :
يا سائراً في رُبَى أُفَازَ منتَشِيَاً
بِعاطِرِ الأَدبِ الفوَّاحِ في الدُّرُبِ
تحيَّتي يا فتى الأنصارِ يَنْسُجُها
لكم فؤادي بماءِ التِّبْرِ والذَّهَبِ
هذا ودادي وتقديري أقدِّمُهُ
معَ احترامي بلا مَيْنٍ ولا كَذِبِ
فرد الأنصاري :
بوركتَ مِن وُدِّ صدقٍ عاليَ السببِ
يلوح كالبدر في آفاق مرتقبِ
لنا بأمثالكم فخر نجدده
فلترق في درجات الشعر والأدبِ
هذي تحيتكم عانقتها جذلاً
أهلاً وسهلاً ومرحى يا أخا العربِ
وتوقفت الإخوانية هنا
وهي في أوفاز
على بحر البسيط الذي اخترتموه
والقافية البائية المكسورة ذاتها
بارك الله في الجميع