( ما عدت مشتاقا لها )
وكأن قلبي ما لهى
يوما بحب أو خضوع
فــي تودده لهـــا
يارب فاغفر لي
إذا قلبي وهى
(ما عدت مشتاقا لها)
يا ربنا قلبي يئن
ولنور وجهكم يحن
فامنن إلهي يطمئن
بالعفو إن عمري لهى
(ما عدت مشتاقا لها)
بل للخلود وحورها
من نور ربي نورها
تلقى النفوس سروها
في شقشقات طيورها
(أواه من شوقي لها)
يارب فأجمعنا بها
ما شاء الله ما سطرته اناملك
أخي الحبيب
"زكــريــااءُ"
يعجز عنه البيان
ولا يحتاج إلى تبيان
زادك الله من فضله أفضالا
حين يسمو المؤمن بمثل هذا السمو الروحاني الذي شعرت به في كلماتك
فإنه سيصل إلى ماهية هذه الدنيا الفانية .... التي ينغمس البعض بها لدرجة يظنون أن الخلود
سيكتب لهم فيها ..!
يا لكلماتك الجميلة أسأل المتفضل أن لا يجعلنا من المغترين بها وبزينتها الزائفة ..!
شكرا لك أخي زكريا شكرا بحجم الكون كله ....!
أن أسقيتنا من سلسبيل هذه التذكرة الجميلة .... عساها تكبحنا عن اللهاث
خلف تلك الخادعة ...!!
التي يكاد البعض ينسف كل المعاني الجميلة والأواصر الأسرية
في سبيل عقد حبال المصالح المزيفة معها ..!
بارك الرحمن فيك وزادك ثباتا وايمانا ....
الأخت الكريمة صدى الرحيل ..
أشكرُ لكِ هذه الإضافة الطيبة .. والتي لا مزيد عليها ..
الله
الله
عليك أيها الفنان الشاعر
جعلك الله من الزاهدين في هذه الدنيا
قصيدة قي منتهى الروعة والجمال أخي الغالي زكريااء
تقبل تحياتي من أرض جازاان الفل والكاذي